عماد الدين الكاتب الأصبهاني
مقدمة الشارح 241
خريدة القصر وجريدة العصر
آخذ بالصّواب في الأمر والنّه * ي ، فيا حسن ذلك التّأخاذ ! « 72 » درعه ، في الوغى ، المهابة والبأ * س ، إذا استظهر الكماة بآذ « 73 » جلّ قدرا . . فما له من مواز ، * وتسامى . . فما له من محاذ فليدم ، ما سعى على الأرض ساع * ناعل من بني الزّمان وحاذ « 74 » وقال يمدحه : جار الإمام ( المستضيء ) عزيز * وجنابه أبد الزّمان حريز « 75 » ملك القلوب بعدله وببذله * حبّا ، فها هو للثّناء يحوز لولاه ، أعوزت المنى طلابها * بين الورى ، وتعذّر الإبريز « 76 » لكنّه أعطى السّماحة حقّها * فتوزّع المذخور والمكنوز ملك . . تهزّ الأريحيّة عطفه ، * ما كلّ مرجوّ النّدى مهزوز « 77 » بزّ الكماة الدّارعين لدى الوغى ، * لكنّه - يوم النّدى - مبزوز « 78 »
--> ( 72 ) التّأخاذ : أحد مصادر « أخذ » . ( 73 ) الكماة : ( ح 49 ) . استظهر : استعان . الآذي : وصف لموصوف محذوف ، أراد المؤذي ، والعرب إنما تقول : أذيت بالشيء أذى فأنا إذ ، بغير مد ، وآذاه فهو مؤذ ، وذاك مؤذى . ( 74 ) الناعل : ذو النعل ، على النسب ، مثل تأمر ولابن الحاذي : لابس الحذاء . ( 75 ) الجناب : الناحية ، وفناء الدار أو المحلة . الحريز : الحصين . ( 76 ) الإبريز : الذهب الخالص . ( 77 ) الأريحية : الارتياح للندى والنشاط إلى المعروف . العطف ، من الإنسان : جانبه من لدن رأسه إلى وركه . ( 78 ) بزّ : غلب . الكماة : ( ح 49 ) . الدارعون : ذوو الدروع . الوغى : الحرب .